
المغربية تيفي 24ابراهيم مهدوب .
🔴 “فشل التحالف الدولي” | ألمانيا واليونان تغلقان الباب في وجه ترامب: “لن نكون جزءاً من هذا الصراع”.. هل بدأت أوروبا بالتمرد على الأوامر الأمريكية في مضيق هرمز؟
🔴🔥 في ضربة موجعة لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبناء تحالف دولي لمواجهة إيران، أعلنت كل من ألمانيا واليونان رسمياً (اليوم الاثنين 16 مارس) رفضهما القاطع للمشاركة في أي بعثة عسكرية لتأمين أو فتح مضيق هرمز بالقوة.
هذا الموقف “الأوروبي الصلب” يعمق عزلة واشنطن ويؤكد أن الحلفاء ليسوا مستعدين لدفع فاتورة “مقامرة ترامب”.
⛔️ تفكيك رسائل “الرفض الألماني واليوناني” وأبعادها: 📌 ألمانيا: “لسنا طرفاً في النزاع”وزير الخارجية الألماني، يوهان واديفول، صرح بوضوح أن برلين “لن تشارك في هذا الصراع”، معرباً عن شكوكه العميقة في جدوى توسيع مهمة “أسبيدس” الأوروبية لتشمل هرمز.
ألمانيا ترى أن الأمن لن يتحقق بالقوة العسكرية بل بـ “حل تفاوضي”، وترفض أن تنجر لصدام مباشر مع طهران يهدد أمن القارة العجوز.

📌 اليونان : “حماية السفن لا تعني الحرب”رغم أنها تملك واحداً من أكبر أساطيل النقل البحري في العالم، أكدت أثينا أنها لن تشارك في أي عمليات عسكرية هجومية في المضيق.
اليونان، التي تشارك عادة في بعثات الحماية، تخشى اليوم من تحول سفنها إلى أهداف مباشرة للمسيرات الإيرانية في ظل غياب رؤية واضحة من ترامب لإنهاء الحرب.
📌 تصدع “جبهة الحلفاء”: هذا الرفض المزدوج من برلين وأثينا، والذي يلحق بالموقف البريطاني المتحفظ، ينسف رواية ترامب التي ادعى فيها أن “عدداً كبيراً من الدول” سيرسل سفناً حربية.
الواقع الميداني يقول إن ترامب يواجه معارضة حتى داخل “الناتو”، حيث يرى الحلفاء أن واشنطن هي من أشعلت الحريق وعليها وحدها مواجهته.
📌 المقايضة المرفوضة:ترامب حاول ابتزاز الناتو بـ “عواقب وخيمة” إذا لم يساعدوا أمريكا، لكن رد برلين وأثينا جاء ليؤكد أن “الأمن القومي الأوروبي” لم يعد رهينة للرغبات الأمريكية.
أوروبا تفضل الآن انتظار نتائج “تدمير القدرات” الذي يتحدث عنه ترامب بدلاً من أن تكون وقوداً في معركة غير مضمونة النتائج.
🔴 الخلاصة: ترامب يخسر “الغطاء الدولي” تدريجياً. رفض ألمانيا واليونان يعني أن أي تحرك عسكري في هرمز سيكون “أمريكياً-إسرائيلياً” بامتياز، مع غياب شبه كامل للدعم الأوروبي.
العالم يراقب الآن كيف سيفتح ترامب المضيق “وحده” بينما يكتفي حلفاؤه بالدعوة للتفاوض، في مشهد يؤكد أن “زمن التبعية المطلقة” لواشنطن قد انتهى.
⛔️ في رأيك.. هل ستجبر هذه “الانسحابات الدبلوماسية” ترامب على العودة لطاولة المفاوضات، أم أنه سيمضي في حربه منفرداً حتى النهاية؟ شاركونا 👇





















