
المغربية 24TV خطوط النواصر
من داخل أسوار سجن عكاشة، خرج ما يُعرف إعلامياً بـ “إسكوبار الصحراء” بتصريحات مثيرة، صادمة، وقابلة لأن تُدرّس في مادة :
كيف تهتز الثقة في دولة المؤسسات؟حسب ما أورده موقع جريدة عبر، فإن المتهم وجّه اتهامات مباشرة إلى المهدي بنسعيد — وزير الثقافة الحالي، وحامل حقائب مستشار ملكي سابقاً — مدعياً مشاركته في عمليات نقل المخدرات الصلبة من أمريكا اللاتينية نحو المغرب، ثم إعادة توجيهها إلى أوروبا عبر المسالك البحرية وشاحنات النقل الدولي.
اتهامات خطيرة، إن صحّت فحدّث ولا حرج ، وإن كانت مجرّد مزاعم، فالأخطر هو الصمت!السؤال الذي يفرض نفسه اليوم بقوة :
🧐 كيف يمكن لاسم سياسي في موقع مسؤولية أن يُزَجّ به في مثل هذه الروايات، دون أن نسمع توضيحاً رسمياً، نفياً قاطعاً، أو فتح تحقيق شفاف يضع النقاط على الحروف؟في مغرب اليوم:
تُطلق الاتهامات من داخل السجونوتُتداول كالنار في الهشيمبينما الرأي العام يُطالَب بالثقة… فقط لأن “الثقة واجبة”!لسنا قضاة، ولا نصدر أحكاماً،لكننا مواطنون نسأل :
أين الحقيقة؟وأين المحاسبة؟وأين دولة “ربط المسؤولية بالمحاسبة” حين نحتاجها فعلاً، لا في الشعارات؟إلى أن يظهر الحق،تبقى هذه التصريحات وصمة خطيرة على جبين المشهد السياسي،وتبقى الحقيقة… رهينة الصمت أو الجرأة.





















