
المغربية تيفي 24 مصطفى التاقي / خريبكة
لم يكن يتصور أحد ،أن أمطار الخير التي سقطت على المغرب وعلى خريبكة مؤخرا ستفضح كل الأعمال المغشوشة في المدينة،ومنها بنيتها،التحتية وكأن الأمطار لعبت دور المفتش الالهي المباشر .
فمدينة خريبكة ، ملقبة بالعاصمة العالمية للفوسفاط وبهدا التصنيف الاقتصادي يمكن أن نقول أنها من أغنى مدن المملكة على الاطلاق لكونها تتوفر على ثروة باطنية لامثيل كما أنها تتوفر على احتياطي، جد مهم من الفوسفاط لكن حالها وبنيتها التحتية يصنفانها حالا الى جانب المدن الفقيرة جدا.

بعد تهاطل الأمطار الأخيرة، ظهرت كثيرة على البنية التحتية لهده المدينة منها(الحفر) التي حديث الشارع الخريبكي في وسائل التواصل الاجتماعي الشيء الذي دفع بالرئيس الاستقلالي الى اصدار بلاغ يثيم حث فيه السكان على الاكراهات التي يعاني، منها عجبا أنا في نظري أن كلمة اكراهات ليست في محلها تماما لأن الرئيس يعرف أكثر من غيره الجماعة ومقوماتها لأنه قبل أن يصبح رئيسا لهده الجماعة فانه كان يشغل منصب مهندس بلدي وهو العارف أكثر من غيره بكل المشاكل التي تسببت في عيوب البنية الثحتية غير الما ء ولهدا فاستعمال كلمة اكراهات غير مقبولة من طرف رئيس جماعة غنية بمداخليها اضافة الى دعم المكتب الشريف للفوسفاط لبلدية خريبكة التي من المفروض أن تكون أحسن مما هي عليه اليوم .
ولنا عودة للموضوع ،،،،،




















