
المغربية تيفي24 محمد رابحي
مرة أخرى، تشهد مدينة حادثة جديدة من حوادث “الساندريات” التي كادت أن تودي بحياة شاب، إثر مرة أخرى تشهد مدينة جرادة حادثة الساندريات التي كادت أن تودي بحياة شاب إثر سقوطه أثناء خروجه من البئر وتعرضه لاصابات خطيرة وجروح بصيغة في الرأس وهو الآن في العناية المركزة بالمستشفى الجامعي بوجدة.
لكن هذه المأساة المتكررة التي تشهدها مدينة جرادة خاصة في فئة الشباب مع حكاية الساندريات من يتحمل مسؤوليتها .
فنظرا لما تعرفه المدينة من هشاشة ونذرة فصرة الشغل تجعل هذا الشباب يتجه إلى حفر آبار قصد استراج الفحم الحجري لبيعه بثمن بخس لا يتعدى غالبا 70 درها للقنطار لبارونات الفحم من وسطاء وتجار محلين معروفين الذين يمتلكون رخص استغلال.

لذا يجب على السلطات الوصية تقنين هذا القطاع في محاولة لترخيص للشباب عن طريق التعاونيات وكذلك يجب تسويق الفحم بشكل قانوني والتخفيف من المخاطر التي أصبحت كل مرة مدينة جرادة تهتز على حادث مأساوي.
المرجو التصحيح من الأخطاء الإملائية والنحوية مع حدف التكرار أثناء خروجه من أحد الآبار، ما تسبب له في إصابات خطيرة وجروح بليغة على مستوى الرأس، حيث يرقد حالياً بقسم العناية المركزة بالمستشفى الجامعي بوجدة.
هذه المآسي المتكررة التي تعرفها مدينة جرادة، خاصة في صفوف الشباب، تطرح أكثر من علامة استفهام حول المسؤول عن استمرار نزيف “الساندريات”.
فالهشاشة الاجتماعية وندرة فرص الشغل تدفع عدداً من الشباب إلى المجازفة بحياتهم عبر حفر الآبار واستخراج الفحم الحجري، قصد بيعه بأثمان بخسة لا تتجاوز في الغالب 70 درهماً للقنطار، لفائدة بارونات الفحم من الوسطاء والتجار المحليين المعروفين، والذين يستفيد بعضهم من رخص الاستغلال.
وأمام هذا الوضع المقلق، أصبح من الضروري على السلطات الوصية التدخل بشكل جدي من أجل تقنين هذا القطاع، عبر تمكين الشباب من رخص قانونية في إطار تعاونيات منظمة، مع اعتماد آليات قانونية لتسويق الفحم، بما يضمن حفظ كرامة العاملين والتخفيف من المخاطر التي تحصد الأرواح بين الفينة والأخرى، وتجعل مدينة جرادة تهتز في كل مرة على وقع فاجعة إنسانية جديدة.





















