
المغربية تيفي24 محمد رابحي
تُخلّد المديرية العامة للأمن الوطني، يوم 16 ماي من كل سنة، ذكرى تأسيسها، والتي تصادف هذه السنة مرور سبعين سنة على إحداث هذا الجهاز الأمني الوطني العريق، الذي ظلّ على امتداد عقود يشكل صمام أمان للمملكة وحصناً لحماية المواطنين وممتلكاتهم.
وبهذه المناسبة، احتضنت مدينة وجدة صباح اليوم حفلاً رسمياً أُقيم تخليداً للذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والمدنية والعسكرية والقضائية والسياسية والدينية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني ورجال الأعمال.

وقد أشرف على هذا الحفل السيد والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة-أنجاد، إلى جانب السيد والي أمن وجدة، حيث سادت أجواء من الانضباط والفخر والاعتزاز بما راكمته المؤسسة الأمنية من مكتسبات وإنجازات مهمة، في ظل التحديات الأمنية المتغيرة والتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وشكّل هذا الموعد مناسبة لاستحضار الأدوار الكبرى التي تضطلع بها مصالح الأمن الوطني في حفظ النظام العام، ومحاربة مختلف أشكال الجريمة، وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين، فضلاً عن مواصلة تحديث آليات العمل الأمني وتطوير الأداء المهني وفق مقاربة ترتكز على الحكامة الأمنية واحترام حقوق الإنسان.

إن الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني لا يقتصر فقط على البعد الرمزي، بل يعكس أيضاً حجم المجهودات الميدانية التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية، سواء في تفكيك شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات، أو إحباط مخططات إرهابية، أو مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وهي ملفات أبانت فيها المؤسسة الأمنية عن احترافية عالية ويقظة متواصلة، فضلاً عن التنسيق المحكم مع مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الوطنية والدولية.
وتبقى هذه الذكرى محطة وطنية متجددة لتثمين التضحيات الجسيمة التي يقدمها نساء ورجال الأمن الوطني في سبيل خدمة الوطن والمواطنين، بكل تفانٍ ومسؤولية ونكران للذات.






















